قراءة في قصيدة “تُقبل بيروت بجلباب حرائقها” للشاعر حميد سعيد بقلم د.سناء أسعد يحفوفي

في معتَزَلي تُقْبِلُ بيروتُ بجُلبابِ حرائقِها كنتُ رأيتُ وديعَ الصّافي رافَقَهُ نصري شمسُ الدّين معًا.. سألا عَنْ آلِ الرّحباني.. وكانا يعتزمان لقاءَ الملكةْ أسمَعُها وهي

عصف المتاهة- قراءة في رواية “المتاهة” للروائية لطيفة الحاج قديح

عصف المتاهة أمسكتُ الرواية، فأخذني العُنوانُ برعشةِ متاهتِه، بل جذبني بشدّة إلى مدارِ الخوفِ والضَّياع. عن أي متاهةٍ تتحدثُ؟ والمتاهاتُ في عالمنا كثيرة، تتفرَّعُ من

البيان الختامي لمؤتمر “أزمة الثقافة والمثقفين العرب في حركة النهوض_ معوّقات وحلول

البيان الختامي لمؤتمر (أزمة الثقافة والمثقفين العرب في حركة النهوض -معوقات وحلول” الذي أقامه الاتحاد العالمي للمثقّفين العرب من 17-19 تشرين الثاني من سنة 2022

اشتياق

الفوضى البشرية سيمفونية معقدة كتبها عباقرة وأغبياء في آن، رتّلتها أصوات رخيمة وأخرى نشاز. بل رسم لوحتها عباقرة فن أصيل من وحي  نشاز البشر. رغم ذلك نسعد ونفرح مجبرين على ارتواء دموع الحزن والفرح. لا يهم أي الدمعتين تروي سهوب الخد وهضابه أولًا، فنحن

ثوب قصائد

تائه بين الموت والحياة، قلب ينبض في جسد جاوَر الأموات. لم يبقً في حوزتي إلا أسمال تسترني من فضيحة جسد سقيم. ثوب مشاعر بال يدثرني، تتماوج بين ثقوبه بقايا حروف باهتة كتبها شاعر كنت أعرفه. حاولت جمعها ذات زمن غابت شمس وتوارى عنه القمر. خانتني الذاكرة في خضم الظلام

صفقة الوهم

صفقة الوهم صديقي الذي غاب وارتحل يومًا كان على عجل. راسلني من المستقبل حيث وصل مع سمسار الوهم ليتّقي شرّ العوز ومذلّة عصر الحقارة.  قال لي قبل السفر: أصبحت الحياة بلا أمل، بلا كرامة. هكذا حياة لا تستحق أنفاسي، ولا تستحق

1 2