نملة وحيدة على بلاطة ملساء شاسعة تحت قيظ شمس ساطعة رفعت قرنيها إلى السماء وغاصت عيناها في لهيب الأرض المتصاعد وناجت ربها: رباه، تركتني وحيدة
مدونة بألوان المشاعر الانسانية
مدونة تنهل من آلام الإنسانية دروب أمل وعدالة
نملة وحيدة على بلاطة ملساء شاسعة تحت قيظ شمس ساطعة رفعت قرنيها إلى السماء وغاصت عيناها في لهيب الأرض المتصاعد وناجت ربها: رباه، تركتني وحيدة
من أين يأتي البشر بكل هذه القسوة ؟ وبهذا القدر ؟ من أين يأتي الناس بهذا الظلم وهذا القتل المستمر ؟ ومن أين يأتي البشر
أخي المواطن هل تعرف حقيقة وجودك في هذا الوطن؟ هل تعرف قيمتك الحقيقية؟ تمهل قليلاً قبل الاجابة ولا تصرخ بوجهي “بتعرف أنا ابن مين”. لا يهم أن كنت ابن علية القوم أو ابن كلب فهذا اعتقادك أنت، لذلك لاتستعجل الأمور فما أنت إلا سلعة تحدد قيمتها عوامل أخرى لا تعترف بأنك إنسان. لا تصرخ بوجهي مرة أخرى بل فكر فيما ينطبق على وجودك من خلال الحقائق التالية لتتأكد من حقيقة كينونتك: ١- اسمك عادة يصنف خانتك. ٢- دينك يحدد نوعية وجودك. ٣- طائفتك تحدد قيمة شخصك. ٤- عشيرتك تعزز موقعك الطائفي. ٥- حزبك يحدد مدى صلاحيتك. ٦- باروميتر كراهيتك للأطراف الأخرى يرفع من قيمتك الطائفية والحزبية عدد النقاط التي تجمعها من أعلاه تحدد موقعك في مزرعة الطائفة. يكفيك ثلاث نقاط لتتأكد من عضويتك في إحدى مزارع الوطن الطائفية. مزارعنا الطائفية تنتمي الى دينين توحيديين. والحمد لله تنقسم الى ثمانية عشر طائفة في ثمانية عشر مزرعة يشتق منها أربع مزارع اساسية: سني شيعي ماروني درزي تدور في أفلاكها المزارع الأصغر كأقمار تابعة تفرضها حقيقة المثل اللبناني “كم بارودي بتعدو” .لكل من هذه المزارع وكلاء ناسوت ووكلاء لاهوت ينتمي لها “الادمي والعكروت”. يرأس كل منها زعيم واحد يتحكم بوظيفتك، ومرافق حياتك العامة من ماء وكهرباء وطبابة وزبالة. اعذرني على عدم ذكر التعليم فهو لم يعد ذو قيمة بل يُنظر إليه كعدو لحكام المزارع
اللهم نجنا من قاطعي الإشارات وسائقي الدراجات. اللهم أنقذنا من جنون الشاحنات في الطلعات والنزلات. اللهم أبعدنا عن حُفر الشوارع وأهمال البلديات. اللهم احمنا من
العالم قائم على أسس تمنحنا البقاء أحياء كالماء والهواء والطعام. وتمنحنا غريزة واحدة للاستمرارية، ألا وهي غريزة النكاح. جعل الخالق الأصلاب والأرحام في كائنين مختلفين. نحن لا ندرِي سر الحكمة من اقتسام غريزة البقاء في كائنين مختلفين. لكننا نستطيع التخمين ما
كل الناس كيكي… كيكي، راكضين يرقصوا كيكي. مش عارف ليش مبهورين كأنو اختراع جديد ومعتبرينو اكتشاف غربي. نحنا اللي اكتشفنا الكيكي بس ما كنا حاطين
التقينا ذات عشق فألهب وميض الحب شغاف قلبينا حتى ذاب بعضنا في حنايا بعض. وضاقت الروح ذرعاً أين مقامها إذ اختلط عليها بعض حبيبتي من
ما أعند حرف الميم في كلمة أمل. أحاول جرّ هذا الحرف خطوة إلى الوراء لأنعم بـ الأمل فيصرّ على احتلال المركز الأخير. بعد جدال مرير
قصف الرعد يجتر عواء الذئاب. يتماوج عبر الأثير فيلطم القلب برعشة الفناء. مهاميز زوابعه تهتك الرجاء. ظلم وخيبات أمل متواليات عبر حقبات كراهية متلاحقة. لم
خلف السور الساحر بطاح شر مغلفة بالألوان كما عيون الشيطان… هكذا يردد المستبد الذي يحمي كينونتي بمعية أمة كاملة في خراج مزرعته التي اقتصها لنفسه في حفل تفتيت الوطن. حماني سيدي السلطان من موبقات العالم الشرير
غراب حاقد ككل الغربان، امتاز عن غيره بقلب أشد دكانة من ريشه. تآخى في سواد ليل مع بومة ترصد عينيها أسوار الوطن. أرقتهما رؤيا قُبَّرَة
عيناها صافيتان كقطرات الفودكا، قلبها أبيض كألفية عرق تمازجت مع صفوة الثلج النقي، شفتاها حمراوان قانيتان كخدود ابنة كرمة معتقة في خوابٍ سومرية. سارت متمايلة
مخلوق وهمي يرافقني، بل يعشق ظلي وأوهامي يخبرني عن طفل حالم كان في الماضي يعرفني أخبرني عن وردة عشقتني في غابة كنت أسكنها عن حلم
لم يتساءل زينون عن سر الحيوية المتدفقة التي اعترته هذا الصباح بل استغل الوضع وقام بإنجازات وفيرة في الحيز الذي يسكنه. وضَّب خلالها فوضى قديمة
لا عليك يا صديقي لا عليك من الخوف بعد الآن يا صديقي فلم يعد هنالك حضيض أدنى. نحن في الدرك الأسفل من الحياة. ها نحن
أرقني صراع البشر بأعاصير الكراهية وانتزاع النواميس من كينونة الوجود حتى سقطت قدسيتها وتباهى أصحاب الفكر الظلامي برفع رايات الكهانة وبيارق السياسة فاستساغوا القتل واستعباد
كان يا ما كان في قرية بعيدة رجل شرير يعشق نبش القبور والعبث بأجساد سكانها. ضاق أهل القرية ذرعا بهذا الشرير لكنهم لم يقدروا على
مخلوق وهمي يرافقني، بل يعشق ظلي وأوهامي. يخبرني عن طفل حالم كان في الماضي يعرفني. أخبرني عن وردة عشقتني في غابة كنت أسكنها. عن
يهيم زهر الأيام في حدائق الزمن مترامياً بين أشجار السنين ونبات الشهور .وتعبق الساعات برحيق الفجر عند نضارة القدر بين تالات الأعمار ونخيلها يا الهي
يتسلق السنجاب جذع شجرة السنديان متباهياً بخفته ورشاقته بين الأفنان والأغصان. أرقبه يتسلق أركان الشجرة صعوداً وهبوطاً دون كللٍ أو ملل ملتقطاً ثمر البلوط بفرحة
برعم بشري على الرصيف يتوسد حجارة القهر ظلماً كرامته تنزف على استحياء مر به أصحاب المعاطف والياقات تجاوزته أحذية فارهة لعنه عابر سبيل بينما
كان الزمان رتيباً …ساكناً كئيباً تغشاه غيمة رمادية يبرق من فجواتها شعاع خافت. لكنه بالكاد يصل إلى أكوام أرقي فيخفيها أو إلى ظلمة وجودي فينير
في زمن خلعني للعلياء قفزت من مكان قصي عبر السماء كي أداعب أطراف السحاب واجمع النجوم في جعبة لم تكن. تكاثفت مشاعر سعادتي ولفتني موجة
رَنَّـة كم أشتاق إلى عصر مضى وترحل بي الأشواق خلف الردى تناجي خيالاً وصدى. ترحل في عمق الفضاء حيث تتلاشى أصوات البشر كبخار الماء. تجمعها
مخلوق وهمي مخلوق وهمي يرافقني، بل يعشق ظلي وأوهامي. يخبرني عن طفل حالم كان في الماضي يعرفني. أخبرني عن وردة عشقتني في غابة كنت أسكنها.
وتسأل الغفران سلبتني أحلام الرجولة، سرقتني ذكرى الطفولة ثم غابت في السحيق، عند الطرف العميق. في كوكب بلا مدار، لا يداعبه قمر أو تغازله أشعار.