قررت أن أتوارى عن قراءة الأخبار، والهرب من التلفاز وصور القتل والدمار. قررت أن أغمض عيني وأسُد أذني متوارياً خلف طيات الألم. قررت أن أتوارى
المرضع الجدباء
صحوت من يقظتي فرحاً مسروراً وأدركني من الوجود حبوراً. فكأنني الوحيد الذي يشتم من الكون ربيعاً مستوراً. فرحت لي ذاتي وبشت ملكاتي حتى خرجت من