شرارة محبة

الليل مديد مع قصر عمره، يسرق الوقت كي يستنيرا. يسلبني سويعات طوال ثوانيها أستلهم منها حرفاً منيراً ترشدني إلى بيادر انسانيتي فتظللني عرائش ودَوح يلاطمها الأزل فناء وبقاء.

أمد يدي إلى بيدر حياةٍ زرعته عمراً مذ كنت صغيراً، لأقطف دوالي أحلامي عناقيد أمل لوحتها شموس خير رغم عصف النوائب. لكنني أعود خالي الوفاض بينما جعبة الظلام ملأى بأسلاب لا تنتهي. أحماله تنوء بها مذنبات عسسه الذين يبطشون بأعمار البشر سلباً ونهباً.

تباً لليلِ وأقماره، نجومه وأمصاره وألف تبٍ لشمس تدعي النور ولا تشرق أبداً في أروقة الفكر والوجدان لتنير حقول الإلهام صدقاً ومحبة.

ها أنا أشعل بقايا شمعتي لأجلك أخي الإنسان علك تسترق بصيص أمل نحو درب العدالة فتحرق سهوب الليل الغنية بالحقد والكراهية… لتقتنص شرارة محبة تلهب فيها قلوباً استوطنها ليل طويل بقطع داكنة من ظلام دامس.

محمد إقبال حرب49DB4984-ECA3-4F80-9F6B-2D08716AC46F

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s